وأمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بن النجار .
فولد محمد بن أبي بكر : عبد الرحمن . وعبد الملك . وعبد الوهاب . وأبا بكر وأمهم أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الأَوْسِ .
وحنظلة هو غسيل الملائكة . وإبراهيم . وعمارة . وأم عمر . وكبشة . وأمهم أم ولد .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرحمن بن أبي الزناد . قَالَ : أدركني أبو بكر بن محمد بن عمر وابن حزم وأنا واقف على باب زيد بن ثابت . فقال لي : يا بني أو يا عبد الرحمن . ولذلك قَالَ قلت : نعم . قَالَ : بارك الله لك ابن كم أنت ؟ ؟
قلت ابن سبع عشرة سنة . قَالَ : هكذا بيني وبين محمد بن أبي بكر - يعني ابنه - .
وكان محمد يكنى أبا عبد الملك .
أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري . عن مالك بن أنس . قَالَ : كان محمد بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم على القضاء بالمدينة . فكان إذا قضى القضاء مخالفا للحديث ورجع إلى منزله قَالَ له أخوه عبد الله بن أبي بكر - وكان رجلا صالحا - : أي أخي قضيت اليوم في كذا وكذا . بكذا وكذا . فيقول له محمد : نعم أي أخي . فيقول له عبد الله : فأين أنت أي أخي عن الحديث أن تقضي به ؟ فيقول محمد : أيهات . فأين العمل ؟ - يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث - .
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى . قَالَ : حَدَّثَنِي سعيد بن مسلم . قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم يقضي في الْمَسْجِدِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فِي أَوَّلِ دَوْلَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ . وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَكَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ .
1166 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ
بْنِ مُحَمَّدِ بن عمرو بن حزم . وأمه فاطمة بنت عمارة بن
هامش
1166 تهذيب الكمال ( 3190 ) ، وتاريخ خليفة ، وعلل أحمد ( 1 / 33 ، 34 ، 63 ، 75 ، 273 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 119 ) ، والمعرفة ليعقوب ( 1 / 331 ، 379 ، 644 ، 645 ) ، ( 2 / 117 ، 214 ، 707 ، 829 ) ، ( 3 / 259 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 77 ) ، والثقات لابن حبان ( 7 / 10 ) ، ومعجم البلدان ( 2 / 425 ) ، والكامل في التاريخ ( 5 / 463 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 5 / 314 ) ، وتذهيب التهذيب ( 2 / 133 ) ، والكاشف ( 2 / 2678 ) ، وتاريخ الإسلام ( 5 / 264 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 164 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 405 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 192 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 2 / 3412 ) .