تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الأَعْرَجُ ابن عياض مولى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : تزوجت زينب أم عبد ولد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ . قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ غَائِبًا . قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ دَعَانِي وَقَدْ أَعَدَّ لِي حِبَالا وَسِيَاطًا . قَالَ فَقَالَ : لِمَ تَزَوَّجْتَ أُمَّ وَلَدِ أَبِي بِغَيْرِ عِلْمِي وَلا رِضَايَ ؟ قَالَ قُلْتُ : زَوَّجَنِيهَا مَنْ وَلَّيْتَ عُقْدَةَ نِكَاحِهَا وَنَكَحْتُهَا نِكَاحًا ظَاهِرًا غَيْرَ سِرٍّ . قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَرُبِطَ وَقَالَ : لا أَزَالُ أَضْرِبُهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُفَارِقَهَا . قَالَ : فَطَلَّقْتُهَا ثَلاثًا وَأَشْهَدَ عَلَيَّ . قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَاسْتَفْتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : لا طَلاقَ عَلَيْكَ . قَالَ ثُمَّ رَكِبْتُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ . وَابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَالِي مَكَّةَ . فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لا طَلاقَ عَلَيَّ وَأَمَرَنِي بِجَمْعِهَا . فَرَجَعْتُ فَجَمَعْتُهَا وَأَوْلَمْتُ . قَالَ فَجَاءَنِي ابْنُ عُمَرَ فِيمَنْ دَعَوْتُ . قَالَ فُلَيْحٌ : فَرَأَيْتُهَا عِنْدَهُ وَرَأَيْتُ وَلَدَهَا مِنْهُ بَعْدُ . قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِثَابِتٍ الأَعْرَجِ أَيْنَ سَمِعْتَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : كَانَ مَوَالِيَّ يَبْعَثُونَنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِذًا مَكَانًا . فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَجِيءُ فَيُحَدِّثُ النَّاسَ قَبْلَ الصَّلاةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَكَانَ الْوَالِي عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ أَكْرَهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَابِتًا الأَحْنَفَ عَلَى طَلاقِ امْرَأَتِهِ جَابِرَ بْنَ الأَسْوَدِ . وَالِيًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . وَقَدْ سَمِعَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِنْ ثَابِتٍ الأَحْنَفِ هَذَا الْحَدِيثَ . 962 - عبد الرحمن بن يعقوب وهو أبو العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة . وروى عن أبي هريرة . 963 - نعيم بن عبد الله المجمر مولى عمر بن الخطاب عتاقة . سمع من أبي هريرة ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ومن علي بن يحيى الزرقي . وكان ثقة وله أحاديث .
هامش
962 تهذيب الكمال ( 826 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 301 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 503 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 366 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 301 ) . 963 تهذيب الكمال ( 1422 ) ، وتهذيب التهذيب ( 10 / 465 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 205 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 96 ) ، والإكمال ( 7 / 227 ) .