بالقرب من اليغمورية ، وخلف أموالا جزيلة ، وأوصى إلى السلطان في أولاده ، وحضر السلطان
عزاءه بجامع دمشق .
شرف الدين أبو الظاهر
محمد بن الحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية المصري ، ولد سنة عشر وستمائة وسمع أباه
وجماعة ، وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية مدة ، وحدث وكان فاضلا .
القاضي تاج الدين أبو عبد الله
محمد بن وثاب بن رافع البجيلي الحنفي ، درس وأفتى عن ابن عطاء بدمشق ، ومات بعد
خروجه من الحمام على مساطب الحمام فجأة ودفن بقاسيون .
الطبيب الماهر شرف الدين أبو الحسن
علي بن يوسف بن حيدرة الرحبي شيخ الأطباء بدمشق ( 1 ) ، ومدرس الدخوارية عن وصية
واقفها بذلك وله التقدمة في هذه الصناعة على أقرانه من أهل زمانه ، ومن شعره قوله :
يساق بنو الدنيا إلى الحتف عنوة * ولا يشعر الباقي بحالة من يمضي
كأنهم الانعام في جهل بعضها * بمأثم من سفك الدماء على بعض
الشيخ نصير الدين
المبارك بن يحيى بن أبي الحسن أبي البركات بن الصباغ الشافعي ، العلامة في الفقه
والحديث ، درس وأفتى وصنف وانتفع به ، وعمر ثمانين سنة ، وكانت وفاته في حادي عشرة
جمادى الأولى من هذه السنة ، رحمه الله تعالى .
الشيخ أبو الحسن
علي بن عبد الله بن إبراهيم الكوفي المقري النحوي الملقب بسيبويه ، وكان فاضلا بارعا في
صناعة النحو ، توفي بمارستان القاهرة في هذه السنة عن سبع وستين سنة رحمه الله . ومن شعره :
عذبت قلبي بهجر منك متصل * يا من هواه ضمير غير منفصل
هامش
( 1 ) ذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة 668 ه .