الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ
3831 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ : لَقِيَ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ فَقَالَ : يَا أبا إِسْحَاقَ عَطَّلْتُمِ الثُّغُورَ وَأَغْزَيْتُمُ الْجُيُوشَ إِلَى الْحَرَمِ وَإِلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ . فَقَالَ لَهُ قبيصة : احذر من لسانك فوالله مَا فُعِلَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ فَأُتِيَ بِهِ مُتَقَنِّعًا فَأُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : مَا كَلِمَةٌ قُلْتَهَا نُغِضَ لَهَا مَا بَيْنَ الْفُرَاتِ إِلَى الْعَرِيشِ ؟ يَعْنِي عَرِيشَ مِصْرَ . ثُمَّ لانَ لَهُ فَقَالَ : الْزَمِ الصَّمْتَ فَإِنَّ مَنْ رَأَى الْبَقِيَّةَ فِي قُرَيْشٍ وَالْحِلْمَ عَنْهَا . قَالَ : فَرَأَى ابْنُ مُحَيْرِيزٍ أَنَّهُ قَدْ غَنِمَ نَفْسَهُ يَوْمَئِذٍ .
3832 - قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة .
الخزاعي من بني قمير . ويكنى أبا إسحاق .
وكان ثقة . روى عنه الزهري . وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل الزهري على عبد الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه . وتوفي قبيصة بالشام سنة ست أو سبع وثمانين فِي آخر خلافة عَبْد الملك بْن مروان .
3833 - كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيُّ
ويكنى أبا شجرة . وكان ثقة . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سعد قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَى كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ . وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ بِحِمْصَ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَيْثٌ : وَكَانَ يُسَمِّي الْجُنْدَ الْمُقَدَّمَ . قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ بِمَا سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَحَادِيثِهِمْ إلا حديث أبي هريرة فإنه عندنا .
هامش
3831 التقريب ( 1 / 449 ) .
3832 التقريب ( 2 / 122 ) .
3833 التقريب ( 2 / 133 ) .