قال : وقال بعضهم هو كلبي . وهو صاحب معاذ . وقد لقي أبا بكر وعمر . وكان ثقة إن شاء الله .
3811 - عبد الرحمن بن غنم بن سعد الأشعري .
وكان ثقة إن شاء الله . بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس . وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه . وأبوه .
3812 - غنم بن سعد .
ممن قدم مع أبي موسى الأشعري مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصحب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقتل في بعض المغازي بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
3813 - مالك بن يخامر الألهاني .
ويقال سكسكي . من أصحاب معاذ . رضي الله عنه . وكان ثقة إن شاء الله . وتُوُفّي فِي خلافة عَبْد الملك بْن مروان .
3814 - أوسط بن عمرو البجلي .
وهو أبو إسماعيل بن أوسط . لقي أبا بكر وروى عنه . وكان قليل الحديث .
3815 - أَبُو عَذْبَةَ الحضرمي .
قال : قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج . ثم حدث عنه حديثًا في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور ما قال لهم .
قَالَ أَبُو الْيَمَانِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَذْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام وَنَحْنُ حُجَّاجٌ . فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ خَبَرٌ بِأَنَّ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ . وَقَدْ كَانَ عَوَّضَهُمْ إِمَامًا مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلَهُ فَحَصَبُوهُ . فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ مُغْضَبًا فَسَهَا فِي صَلاتِهِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ؟ فَقُمْتُ أَنَا وأصحابي .
فقال : يا أهل الشَّامِ تَجَهَّزُوا لأَهْلِ الْعِرَاقِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ . ثُمَّ قَالَ :
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ قَدْ أَلْبَسُوا عَلَيَّ فَأَلْبِسْ عَلَيْهِمْ . اللَّهُمَّ عَجِّلْ لَهُمُ الْغُلامَ الثَّقَفِيَّ الَّذِي يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ .
3816 - عمير بن الأسود .
سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب . وروى عن معاذ
هامش
3811 التقريب ( 1 / 494 ) .
3813 التقريب ( 2 / 227 ) .
3816 التقريب ( 2 / 65 ) .