تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عكرمة إلى الشام مجاهدًا في خلافة أبي بكر الصديق . رحمه الله . فقتل يوم أجنادين شهيدًا . وليس له عقب . 3715 - سُهَيْل بْن عَمْرو بْن شمس . بْن عَبْد ود بْن نصر بْن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي . ويكنى أبا يزيد . وَخَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أسلم بالجعرانة مُنْصَرَفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حنين فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومئذ مائة من الإبل من غنائم حنين . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَا عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ . وكانت له صحبة . قَالَ : اصْطَحَبْتُ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى الشَّامِ لَيَالِيَ أَغْزَانَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ . [ فَسَمِعْتُ سُهَيْلا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ عُمْرَهُ فِي أَهْلِهِ . ] قَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : فَأَنَا أُرَابِطُ حَتَّى أَمُوتَ وَلا أَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ أَبَدًا . فَلَمْ يَزَلْ بِالشَّامِ حَتَّى مَاتَ بِهَا فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ فِي خلافة عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . 3716 - أبو جندل بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو . بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي . أسلم قديمًا بمكة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة . ثم أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعيص فلم يزل معه حتى مات أبو بصير . فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فلم يزل يَغْزُو مَعَهُ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من المسلمين . فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بِالشَّامِ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ فِي خلافة عمر بن الخطاب . ولم يدع أبو جندل عقبًا . 3717 - يزيد بن أبي سُفْيَان بْن حرب بْن أُمَيَّةُ . بْنُ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بن قصي . وأمه زينب بنت نوفل بن حلف بن قوالة من بني كنانة . أسلم يزيد يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنَيْنًا . وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنَائِمِ حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية . ولم يزل يذكر بخير . وعقد له أبو بكر الصديق . رضي الله عنه . مع أمراء الجيوش إلى الشام . وقال : إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس وإن
هامش
3717 التقريب ( 2 / 365 ) .