وسمع الناس منه . وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين .
3576 - بشر بن الوليد الكندي .
روى عن أبي يوسف القاضي كتبه وإملاءه . وروى عن شريك وحماد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المري وغيرهم . وروى عن محمد ابن طلحة . وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعًا . وكان يحدث ويفتي الناس ببغداد . وسعى به رجل فقال : إنه لا يقول القرآن مخلوق . فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق أن يحبس في منزله . فحبس في منزله ووكل ببابه الشرط ونهي أن يفتي أحدًا بشيء . فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم . فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه .
3577 - سهل بن محمد .
ويكنى أبا السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك .
وكان ثقة .
3578 - محمد بن سليم .
ويكنى أبا عبد الله العبدي . وقد سمع سماعا كثيرا وولي القضاء ببادرايا وباكسايا أيام المأمون . ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والرواية عنه .
3579 - بشر بن آدم .
سمع سماعًا كثيرًا . ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والكتابة عنه .
3580 - عبد الرحمن بن يونس .
ويكنى أبا مسلم . من موالي أبي جعفر المنصور .
أخبرنا أنه ولد سنة أربع وستين ومائة . وطلب الحديث ورحل فيه وسمع سماعًا كثيرًا واستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما . ومات يوم الأربعاء مع طلوع الشمس فجاءة في مسجد أسد بن المرزبان لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين .
3581 - يحيى بن أيوب .
ويكنى أبا زكريا مولى لأبي القاسم محرر .
3582 - أبو القاسم زوج بنت أبي مسلم .
وهو جد حسين بن الفهم لأبيه . وكان ينزل عسكر المهدى و . كان ثقة ورعًا عالمًا يقول بالسنة ويعيب من يقول بقول جهم
هامش
3579 التقريب ( 1 / 98 ) .
3580 التقريب ( 1 / 503 ) .