قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالا : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ : دَخَلْتُ مَعَ خَالِي عَلَى سَلْمَانَ بِالْمَدَائِنِ وَهُوَ يَعْمَلُ الْخُوصَ . فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَشْتَرِي خُوصًا بدرهم فأعمله فأبيعه دَرَاهِمَ فَأُعِيدُ دِرْهَمًا فِيهِ وَأَنْفِقُ دِرْهَمًا عَلَى عِيَالِي وَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ . وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطاب نهاني عنه ما انتهيت .
قَالَ : أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ الشَّيْءَ اشْتَرَى بِهِ لَحْمًا ثُمَّ دَعَا الْمُحَدِّثِينَ فأكلوه معه .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا وَضَعَ الطَّعَامَ بَيْنَ يديه قال : الحمد لله الذي كفانا المؤونة وأحسن الرزق .
قال : أخبرنا للفضل بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَكَلَ قَالَ : الْحَمْدُ لله الذي كفانا المؤونة وأوسع علينا في الرزق .
قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنْبَأَنِي قَالُ : سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ إِنِّي لأَعُدُّ الْعُرَاقَةَ عَلَى الْخَادِمِ خَشْيَةَ الظن .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ قَالَ : قَالَ غُلامُ سَلْمَانَ : كَاتِبْنِي . قَالَ : أَلَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لا .
قَالَ : فَمِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : أَسْأَلُ النَّاسَ . قَالَ : تريد أن تطعمني غسالة الناس .
قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ :
سَمِعْتُ أبا ليلى قال : قال غلام لسلمان : كَاتِبْنِي . قَالَ : أَلَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : لا . قَالَ :
أَتَأْمُرُنِي أَنْ آكُلَ غُسَالَةَ أَيْدِي النَّاسِ ؟ قَالَ وَسُرِقَ عَلَفُ دَابَّتِهِ فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ أَوْ لِغُلامِهِ :
ولولا أني أخاف القصاص لضربتك .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ يَعْجِنُ . قَالَ فَقَالَ : أَيْنَ الْخَادِمُ ؟ قَالَ :
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 67
مساهمون: ابن سعد
ص٦٧