436 - مالك .
و 437 - نعمان ابنا خلف
بن عوف بن دارم بْن عنز بْن وائلة بْن سهم بْن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بْن أفصى بْن حارثة .
قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ بِأَسْمَائِهِمَا وَنَسَبِهِمَا هَكَذَا .
وَقَالَ : كَانَا طَلِيعَتَيْنِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - يوم أحد فقتلا يومئذ فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ .
438 - أَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ .
واسمه كلثوم بن الحصين بْن خلف بْن عُبَيْد بن معشر بْن زَيْد بْن أحيمس بْن غفار بْن مليك بْن ضمرة بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ . أسلم بعد قَدُومِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة وشهد معه أحدًا ورمي يومئذٍ بسهمٍ فوقع فِي نحره فجاء إِلَى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبسق عليه فبرأ . فكان أبو رهم يسمى المنحور .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : كُنْتُ مِمَّنْ أَسُوقُ الْهَدْيَ وَأَرْكَبُ عَلَى الْبُدْنِ فِي عَمْرَةِ الْقَضِيَّةِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ مِنَ الطَّائِفِ إِلَى الْجِعْرَانَةِ وَأَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ إِلَى جَنْبِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ لَهُ غَلِيظَتَانِ . إِذْ زَحَمَتْ نَاقَتُهُ نَاقَةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أَبُو رُهْمٍ . فَوَقَعَ حَرْفُ نَعْلِي عَلَى [ سَاقِهِ فأوجعه فقال رسول الله . ص : أوجعتني أخر رجلك . وَقَرَعَ رِجْلِي بِالسَّوْطِ ] .
قَالَ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِي وَمَا تَأَخَّرَ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ لَعَظِيمِ مَا صَنَعْتُ .
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا بِالْجِعْرَانَةِ خَرَجْتُ أَرْعَى الظُّهْرَ وَمَا هُوَ يَوْمِي فرقا أن يأتي للنبي .
ع . رَسُولٌ يَطْلُبُنِي . فَلَمَّا رَوَّحْتُ الرِّكَابَ سَأَلْتُ فَقَالُوا : طَلَبَكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
فَقُلْتُ : إِحْدَاهُنَّ وَاللَّهِ . فَجِئْتُهُ وَأَنَا أَتَرَقَّبُ فَقَالَ : [ إِنَّكَ أَوْجَعَتْنِي بِرِجْلِكَ فَقَرَعْتُكَ بِالسَّوْطِ وَأَوْجَعْتُكَ فَخُذْ هَذِهِ الْغَنَمَ عِوَضًا مِنْ ضَرْبَتِي ] . قَالَ أَبُو رُهْمٍ : فَرِضَاهُ عَنِّي كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . قَالَ وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا رُهْمٍ حِينَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكَ إِلَى قَوْمِهِ يَسْتَنْفِرُهُمْ إِلَى عَدُوِّهِمْ وَأَمَرَهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ بِبِلادِهِمْ . فَأَتَاهُمْ إِلَى مجالهم فشهد تبوك منهم جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . وَلَمْ يَزَلْ أَبُو رُهْمٍ مَعَ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالمدينة
هامش
438 المغازي ( 77 ) ، ( 243 ) ، ( 570 ) ، ( 571 ) ، ( 577 ) ، ( 660 ) ، ( 799 ) ، ( 939 ) ، ( 952 ) ، ( 990 ) ، ( 1001 ) ، ابن هشام ( 2 / 370 ، 399 ، 528 ) .