قال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ قَالَ : كَانَ الأَعْرَجُ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ حِينَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ . وَأَتَاهُ عَطَاءٌ لَيْلَةَ خَتَمَ الْقُرْآنَ .
قَالَ : وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ أَفْرَضَهُمْ وَأَحْسَبَهُمْ . يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ . وَكَانُوا لا يَجْتَمِعُونَ إِلا عَلَى قِرَاءَتِهِ . وَكَانَ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ أَقْرَأُ مِنْهُ وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ .
1598 - وأخوه عمر بن قيس
وهو سندل لقب . وكان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه . وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء .
قَالَ محمد بن سعد : وعمر بن قيس الذي عبث بمالك فقال : مرة يخطئ ومرة لا يصيب . وذلك عند والي مكة . فقال له مالك : هكذا الناس . وإنما تغفل الشيخ .
فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .
1599 - مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أبي طلحة بْن عَبْد العزى بْن عثمان بْن عَبْد الدار . وأمه صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة . فولد منصور بن عبد الرحمن أمة الكريم وصفية وأمهما أم ولد .
قال : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي زَمَنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَحْجُبُ الْبَيْتَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ . وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ .
1600 - سعيد بن أبي صالح
توفي سنة تسع وعشرين ومائة . وكان قليل الحديث .
1601 - عبد الله بن عثمان
بن خثيم من القارة حليف بني زهرة . توفي في آخر خلافة أبي العباس وأول خلافة أبي جعفر . كان ثقة وله أحاديث حسنة .
1602 - داود بن أبي عاصم
الثقفي . كان ثقة قليل الحديث .
هامش
1598 الجرح والتعديل ( 6 / 129 ) .
1599 الجرح والتعديل ( 8 / 174 ) .
1601 تهذيب الكمال ( 709 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 314 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 432 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 146 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 111 ) ، وتاريخ ابن معين ( / 219 ) .
1602 التقريب ( 1 / 232 ) .