تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ذُرَيْحٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ قَالَ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَجَاءَهُ ابْنُ النَّبَّاحِ يُؤْذِنُهُ بِصَلاةِ الْعَصْرِ فَقَالَ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قَالَ ثُمَّ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ فَجَثَوْنَا لِلرُّكَبِ نَتَبَصَّرُ الشَّمْسَ وَقَدْ وَلَّتْ وَإِنَّ عَامَّةَ الْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ لأخصاص . 2291 - أبو نصر . روى عن علي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْتُ حَاجًّا فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُوَ يُلَبِّي لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ طُولٌ . 2292 - مَعْقِلٌ الْجُعْفِيُّ . روى عن علي بن أبي طالب . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَعْقِلٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ : بَالَ عَلِيٌّ فِي الرَّحَبَةِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ . 2293 - أَبُو رَاشِدٍ السَّلْمَانِيُّ . روى عن علي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ أَبُو يَزِيدَ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا فِي دَارِهِ فَنَادَيْتُ : [ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : لَبَّيْكَاهُ لَبَّيْكَاهُ . فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ فِي مَنَائِحَ لأَهْلِي أَرْعَاهَا فَتَرَدَّى بَعِيرٌ مِنْهَا فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي بِنَفْسِهِ فَخَرِقْتُ وَبَطِرْتُ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ إِمَّا فِي جَنْبِهِ وَإِمَّا فِي سَنَامِهِ . وَذَكَرْتُ اسْمَ اللَّهِ . وَإِنِّي جِئْتُ بِلَحْمِهِ مُفَرَّقًا عَلَى سَائِرِ إِبِلِي إِلَى أَهْلِي فَأَبَوْا أَنْ يَأْكُلُوهُ . وَقَالُوا : لَمْ تُذَكِّهِ . فَقَالَ : وَيْحَكَ اهْدِ لِي عَجُزَهُ اهْدِ لِي عجزة . ] 2294 - أبو رملة . روى عن علي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَمْلَةَ أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ إِلَى الرَّحَبَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَيْسَ بِهَا كَبِيرُ أَحَدٍ فَسَأَلَ عَنْهُمْ فَقَالَ : أَيْنَ هُمْ ؟ فَقَالُوا : فِي الْمَسْجِدِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَ الرَّجُلَ : مَا وَجَدْتَهُمْ يَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ فِي صَلاةٍ أَوْ جَالِسٍ فِي حَدِيثٍ . فَلَمَّا أَتَوْهُ قَالَ [ عَلِيٌّ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَصَلاةَ الشَّيْطَانِ وَلَكِنْ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيسَ رُمْحَيْنِ فَلْيَقُمِ الرَّجُلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَتِلْكَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ . ] 2295 - أَبُو سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ . وهو عقيصا . روى عن علي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ قَالَ :