أَخْطَبَ مَنْ سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ .
1931 - أبو ليلى .
واسمه بِلالِ بْنِ بُلَيْلِ بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف . وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى . ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة .
1932 - وأخوه عمرو بن بليل
بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف .
1933 - شَيْبَانُ .
جد أبي هبيرة . وكان من الأنصار .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ قَالَ : جِئْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى حُجْرَةٍ مِنْهَا . [ قَالَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَحْنُحِي فَقَالَ : أَبُو يَحْيَى ؟ فَقُلْتُ : أَبُو يَحْيَى . قَالَ :
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ . فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَصُومَ . إِنَّ مُؤَذِّنَنَا أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَفِي عَيْنِهِ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ ] .
1934 - قيس بن أبي غرزة
الأنصاري .
1935 - حنظلة بن الربيع
الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم .
قَالَ محمد بن عمر : كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب . وكانت الكتابة في العرب قليلا .
1936 - وأخوه رباح بن الربيع .
روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
هامش
1931 التقريب ( 1 / 467 ) .
1934 التقريب ( 2 / 129 ) .
1935 طبقات ابن خياط ( 43 ) ، ( 129 ) ، والتاريخ الكبير ( 151 ) ، والصغير ( 1 / 116 ، 117 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 173 ، 368 ، 369 ، 371 ، 460 ، 560 ، 570 ) ، ( 4 / 129 ، 352 ، 382 ) ، ( 6 / 179 ) ، والجرح والتعديل ( 1059 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 58 ) ، وتاريخ الإسلام ( 6 / 59 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 60 ) ، والكاشف ( 1 / 260 ) ، وتهذيب الكمال ( 1560 ) .
1936 التاريخ الكبير ( 1069 ) ، والصغير ( 1 / 116 ، 117 ) ، والجرح والتعديل ( 2314 ) ، والاستيعاب ( 2 / 486 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 160 ) ، والكاشف ( 1 / 301 ) ، والتجريد ( 1 / 175 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 233 ) ، والإصابة ( 1 / 501 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 2006 ) ، وتهذيب الكمال ( 1843 ) .