تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
بَلَغَنِيَ الَّذِي قُلْتُمْ . وَإِنِّي لأَبَرُّكُمْ وَأَتْقَاكُمْ . وَلَوْلا الْهَدْيُ لأَحْلَلْتُ . وَلَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ . قَالَ : وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ [ فَقَالَ لَهُ : بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ . قَالَ : فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ . قَالَ وَقَالَ لَهُ سُرَاقَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ أَهِيَ لِعَامِنَا هَذَا أَوْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : بَلْ لِلأَبَدِ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ ] . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : [ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول : لبيك عمرة وَحَجًّا ! ] « 1 » . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : [ سَمِعْتُ النَّبِيَّ . ص . يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ ! ] . وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : نزلت على النبي . ص : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » المائدة : 3 . قَالَ : نَزَلَتْ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ حِينَ وَقَفَ مَوْقِفَ إِبْرَاهِيمَ وَاضْمَحَلَّ الشِّرْكُ وَهُدِمَتْ مَنَارُ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . أَخْبَرَنَا ليث . يعني ابن أبي سليم . عن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ . أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ . أَخْبَرَنَا إسحاق بن سعد بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَدَرْتُ مَعَ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الصَّدَرِ فَمَرَّتْ بِنَا رُفْقَةٌ يَمَانِيَّةٌ رِحَالِهِمُ الأُدُمُ وَخُطُمُ إِبِلِهِمُ الْجُرُرُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رُفْقَةٍ وَرَدَتِ الْحَجَّ الْعَامَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ إِذْ قَدِمُوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الرُّفْقَةِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالا : أَخْبَرَنَا سفيان عن ليث عن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ . قَالَ : فَقُلْتُ حَجَّةُ الإِسْلامِ . قَالَ : نعم حجة الإسلام .
هامش
( 1 ) انظر : [ صحيح مسلم ، الباب ( 27 ) ، حديث ( 185 ) من الحج ، والباب ( 34 ) ، حديث ( 214 ) ، ( 215 ) ، من الحج ، وسنن أبي داود 1795 ) ، وسنن النسائي ، الباب ( 49 ) ، من الحج ، وسنن ابن ماجة ( 2968 ) ، ومسند أحمد ( 3 / 99 ، 100 ، 187 ) ، والسنن الكبرى ( 5 / 9 ، 40 ) ، والبداية والنهاية ( 5 / 130 ) ، 131 ، 133 ) ] .