الفصل السابع
7 - « لسان الميزان » للحافظ ابن حجر العسقلاني
( ت - 852 ه - )
أكثر ابن قطلوبغا - رحمه الله - من النقل عن كتاب شيخه الحافظ ابن حجر « لسان الميزان » إلا أنني لمست من ابن قطلوبغا عدم تقليده لشيخه بل يعتني بالرجوع إلى المصادر التي ينقل منها شيخه وتحقيق الأمر في ذلك .
لذا فقد رأيت أن أتكلم هنا على نقطة هامة جداً وهي :
- تَفَوُّقُ الحافظ ابن قطلوبغا على شيخه الحافظ ابن حجر في فن التراجم أحياناً :
لا يشك المتأمل في كتب تراجم الرجال أن الحافظ ابن حجر كان بحق خاتمة العقد في هذا الفن ، وكُتُبُه التي صنفها في ذلك ك « التهذيب » و « التقريب » و « اللسان » و « تعجيل المنفعة » بقيت شاهدة على ذلك .
إلا أنني قد لمستُ تفوق تلميذه ابن قطلوبغا عليه أحياناً في فن التراجم وذلك بأن يورد أقوالاً في المترجَم - مثلاً - أكثر مما أورده شيخه الحافظ ابن حجر في ترجمة نفس الراوي من « اللسان » كما تجد ذلك في ترجمة كُلٍّ من :
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 61
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٦١