ففي هذه الحالة يقوم بسرد الترجمة كما جاءت في كتاب ابن أبي حاتم مع حذف الأسانيد التي يسوقها ابن أبي حاتم إلى الأئمة المتكلمين في الجرح والتعديل .
ب - التراجم المشتركة التي نقلها ابن قطلوبغا من الكتابين فيبدأ في هذه الحالة بنقل عبارة ابن حبان كما هي غالباً ، ثم يضيف من عند ابن أبي حاتم الشيوخ والتلاميذ الذين لم يذكرهم ابن حبان ، ويبتدئ عبارته دائماً بقوله : « وروى عن فلان وفلان . . . » بعد انتهاء عبارة ابن حبان .
ثم يسرد أقوال الأئمة المذكورة عند ابن أبي حاتم مع حذف الأسانيد .
وقد تقدم الكلام على شيء من ذلك في الفقرة ( 4 ) من المسائل المستفادة من تقدمة ابن قطلوبغا ، لكن بقي التنبيه على ما تطرأ له ابن قطلوبغا من معرفة ما تفرد به ابن حبان بالرقم وما تفرد به ابن أبي حاتم بصريح التعديل ، فقد يُفهم من ظاهر عبارة ابن قطلوبغا أنه خَصَّ الترقيم بما تفرد به ابن حبان فقط وهذا خلاف الواقع بل الصواب ما يلي :
1 - إذا تفرد ابن حبان بترجمة الراوي يرقم له ابن قطلوبغا .
2 - إذا تفرد ابن أبي حاتم بترجمة الراوي يعرف ذلك بنقل صريح التعديل فيه من كلام أبي حاتم أو غيره .
3 - إذا اشترك ابن حبان وابن أبي حاتم بترجمة الراوي يرقم له ابن قطلوبغا كذلك ليُعْلم أن ابن حبان قد ترجم له ، ويُعْرَف أن ابن أبي حاتم قد ترجم له من خلال إضافة الشيوخ والتلاميذ من عند ابن أبي حاتم كما
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 49
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٤٩