تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وقال الخطيب : أنا أحمد بن علي اليزدي ( 1 ) ، في كتابه ، ثنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري قال أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسني ( 2 ) الرأي فيه ، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن [ 27 - ب ] سفيان الطائي كان يتكلم فيه ، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره . قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي أنا أبو هاشم عبد الغافر ( 3 ) بن سلامة بحمص ، قال : قال محمد بن عوف : والحجازي كذَّاب ، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فُدَيك من كتب أحمد بن النَّضر وقعت إليه ، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزُّبيدي أصل ، هو فيها أكذب خلق الله ، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظَهْر قِرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب ثنا يزيد بن عبد ربه : ثنا بقية ، ورأيته عند بئر أبي عُبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومُردان وهو يتقيأها ، يعني الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهِرماسِ يسمونه الغُداف ( 4 ) ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا
هامش
( 1 ) في الأصل : البيروتي ، بلا نقط . وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) كذا ، وفي مطبوعة « تاريخ بغداد » : حسنو ، وهو مقتضى اللغة . ( 3 ) في مطبوعة تاريخ بغداد : عبد الغفار ، خطأ . وما في الأصل هو الصواب ، وعبد الغافر مترجم في « تاريخ بغداد » : ( 12 / 448 ) . ( 4 ) في الأصل : الغنداف ، بلا نقط . وما أثبتناه من المصدر ، والغداف هو النِّسْر الكثير الريش . « تاج العروس » : ( 24 / 200 ) مادة ( غدف ) .