إلى كتب المشتبه ، وأجلها : « الإكمال لابن ماكولا » و « تبصير المنتبه » للحافظ ، و « توضيح المشتبه » لابن ناصر الدين .
كما رجعت في ذلك إلى كتب اللغة ك « تاج العروس » الذي يتفرد أحياناً بضبط بعض المشكل وهذا مما لا يتنبه له كثير من الباحثين .
وكان « معجم البلدان » لياقوت الحموي عمدتي في ضبط البلدان .
3 - ضبط الأنساب :
اعتنيت عناية بالغة بضبط الأنساب الواردة في الكتاب وعمدتي في ذلك كتاب « الأنساب » للسمعاني و « اللباب » لابن الأثير ، و « لب اللباب » للسيوطي ، كما أفدت من نسختي الخطية من « ذيل لب اللباب » لابن العجمي في ضبط بعض الأنساب التي فاتت مَنْ تقدمه .
4 - إثبات الصواب في النص :
من منهجي أنني إذا تأكدت من خطأ الكلمة المثبتة في الأصل فإنني أنبه عليها في الحاشية مع إثبات الصواب مكانها في الأصل ، وقد أترك ذلك لِعلَّة .
5 - ضبط النصوص وتوثيقها :
بذلتُ جهدي في توثيق النصوص المنقولة في الكتاب وذلك بمقابلتها بالمصدر الذي نقل منه المصنف ثم الإشارة إليه ، فإذا كان المصنف قد نقل الترجمة من كتاب مطبوع عزوت إليه ، وإذا كان قد نقلها من مصدر مخطوط أحاول قدر الطاقة الوقوف على مخطوطته والعزو إليه كما في نقولاته عن
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 239
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٢٣٩