339 - وسألتُه عن منصورِ بنِ أبي مُزاحِمٍ ( 1 ) ؟
فقال : ثقةٌ .
340 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ بنِ يَسارٍ ( 2 ) ؟
فقال : اختَلف الأئمةُ فيه ، وأعرَفُهم به مالِكٌ ( 3 ) .
هامش
[ 339 ] روى هذا النص ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 60 / 309 ) عن السلمي . ونقل المزي في " تهذيب الكمال " ( 28 / 545 ) ، وابن حجر في " تهذيب التهذيب " ( 4 / 159 ) قول الدارقطني .
( 1 ) هو : منصور بن بشير ، أبو نصر ، التركي البغدادي ، الكاتب ، توفي سنة خمس وثلاثين ومئتين ، وهو ابن ثمانين سنة . ترجمته في : " التاريخ الكبير " ( 7 / 349 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 8 / 756 ) ، و " تاريخ بغداد " ( 13 / 80 ) ، و " تاريخ دمشق " ( 60 / 304 - 310 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 28 / 542 الترجمة 6200 ) .
[ 340 ] في " سؤالات البرقاني " ( ص 58 رقم 422 ) : « وسألته [ أي : الدارقطني ] عن محمد بن إسحاق بن يسار ، عن أبيه ؟ فقال : لا يُحتَجُّ بهما ، وإنما يُعتَبَر بهما » .
( 2 ) هو : أبو بكر ، المُطَّلِبي ، مولاهم المدني ، نزيل العراق ، إمام المغازي ، توفي سنة خمسين ومئة ويقال : بعدها . ترجمته في : " التاريخ الكبير " ( 1 / 40 ) ، و " ضعفاء العقيلي " ( 4 / 23 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 7 / 191 - 194 ) ، و " الكامل في الضعفاء " ( 6 / 102 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 24 / 405 الترجمة 5057 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 7 / 33 - 55 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 3 / 468 - 475 ) .
( 3 ) تقدمت ترجمة الإمام مالك في رقم ( 24 ) ، وقد كان بينه وبين محمد بن إسحاق ما يكون بين كثير من الأقران ، ولكن كان كلام الإمام مالك أبلغ أثرًا ؛ وفيه يقول الذهبي في " السير " ( 7 / 41 ) : « وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه ، لكن أثَّر كلام مالك في محمد بعض اللين ، ولم يؤثِّر كلام محمد فيه ولا ذرَّة ، وارتفع مالك وصار كالنجم ، والآخر فله ارتفاع بحسبه ، ولا سيَّما في السير ، وأما في أحاديث الأحكام فينحطّ حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن ، إلا فيما شذَّ فيه ، فإنه يُعَدُّ منكرًا ، هذا الذي عندي في حاله » .
وللدكتور أحمد معبد عبد الكريم دراسة مطولة عن حال محمد بن إسحاق في تعليقه على " النفح الشذي " لابن سيد الناس ( 2 / 698 - 792 ) ، فانظرها إن شئت .