تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
{ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظلمُوا مِنْهُم } قَالَ بَعْضُهُمْ : يَعْنِي : مَنْ قَاتَلَكَ مِنْهُمْ وَلَمْ يُعْطِكَ الْجِزْيَةَ فَقَاتِلْهُ ، وَإِنَّمَا أُمِرَ بِقِتَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ ، وَهَذَا مِمَّا نَزَلَ بِمَكَّةَ ؛ لِيَعْمَلُوا بِهِ بِالْمَدِينَةِ [ نسختها آيَة الْقِتَال ] { فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } يَعْنِي : مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ { وَمِنْ هَؤُلَاءِ } يَعْنِي : مُشْرِكِي الْعَرَبِ { مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ } يَعْنِي : الْقُرْآن { وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ } مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ { مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ المبطلون } لَوْ كُنْتَ تَقْرَأُ وَتَكْتُبُ ، وَ ( المبطلون ) فِي تَفْسِيرِ بَعْضِهِمْ : مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : الْمَعْنَى عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ : أَيْ : إِنَّهُمْ يَجِدُونَكَ فِي كُتُبِهِمْ أُمِيًّا فَلَو كُنْتَ تَكْتُبُ لَارْتَابُوا . سوررة العنكبوت من ( آيَة 49 - آيَة 52 ) .