Skip to main content

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — Page 307

Contributors:

P.307
( تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ لَا تَكُونَنَّ حَاجَتِي . . . بظهرٍ فَلا يَعْيَى عَلَيَّ جَوَابُهَا } قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ محيطٌ } { خَبِير } { وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ } أَيْ : عَلَى دِينِكُمْ { إِنِّي عاملٌ } عَلَى دِينِي { سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ } كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعكُمْ من المنتظرين } يُخَوِّفُهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ ثَبَتُوا عَلَى دينهم ، جَاءَهُم الْعَذَاب { أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُود } . قَالَ مُحَمَّدٌ : الْمَعْنَى : أَنَّهُمْ قَدْ بُعِدُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ - تَعَالَى - وَنَصَبَ ( بُعْدًا ) عَلَى الْمَصْدِرِ ؛ يُقَالُ : بَعِدَ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - يَبْعُدُ ؛ إِذَا كَانَ بُعْدَ هلكةٍ ، وَبَعُدَ بِضَمِّ الْعَيْنِ يَبْعُدُ بُعْدًا ؛ إِذَا نَأَى . سُورَة هود من الْآيَة ( 96 ) إِلَى الْآيَة ( 100 ) . { وَلَقَد أرسلنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا } أَيْ : بِعَلامَاتِنَا الَّتِي تَدُلُّ عَلَى صِحَة نبوته { وسلطانٍ مُبين } حُجَّةٍ بَيِّنَةٍ .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — Page 307 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز