تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) { شَكٌّ } ( فزادتهم رجساً إِلَى رجسهم } أَيْ : زَادَهُمْ تَكْذِيبُهُمْ بِهَا كُفْرًا إِلَى كُفْرِهِمْ ( وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ يَقُولُ : إِنَّهُمْ يَمُوتُونَ عَلَى الْكُفْرِ . سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة ( 126 ) إِلَى الْآيَة ( 127 ) . { أَو لَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَام مرّة أَو مرَّتَيْنِ } قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : يُبْتَلَوْنَ بِالْجِهَادِ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَيَرَوْنَ نَصْرَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - رَسُوله { ثمَّ لَا يتوبون } مِنْ نِفَاقِهِمْ { وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ } . { وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعضهم إِلَى بعض } يَعْنِي : الْمُنَافِقِينَ { هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أحد } مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؛ يَقُولُهُ بَعْضُهُمْ لبعضٍ { ثمَّ انصرفوا } قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : عَزَمُوا عَلَى الْكفْر { صرف الله قُلُوبهم } هَذَا دعاءٌ { بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يفقهُونَ } لَا يرجعُونَ إِلَى الْإِيمَان . سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة ( 128 ) إِلَى الْآيَة ( 129 ) { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } قَالَ السُّدِّيُّ : يَعْنِي مِنْ جِنْسِكُمْ { عَزِيز عَلَيْهِ } أَيْ : شَدِيدٌ عَلَيْهِ { مَا عَنِتُّمْ } قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : مَا ضَاقَ بِكُمْ فِي دِينِكُمْ { حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ } أَن تؤمنوا { فَإِن توَلّوا } عَنِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ - وَعَمَّا بعث بِهِ رَسُوله { فَقل } يَا مُحَمَّدُ : ( حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 241 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز