تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
عَلَى النِّسَاءِ ) { } ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعضهم على بعض } جعل شَهَادَة امْرَأتَيْنِ شَهَادَة رجل وَاحِد ، وفضلوا فِي الْمِيرَاث { وَبِمَا أَنْفقُوا من أَمْوَالهم } يَعْنِي : الصَّدقَات { فالصالحات } يَعْنِي : المحسنات إِلَى أَزوَاجهنَّ { قَانِتَاتٌ } أَي : مطيعات لِأَزْوَاجِهِنَّ { حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ } لغيب أَزوَاجهنَّ فِي فروجهن { بِمَا حفظ الله } أَي : بِحِفْظ الله إياهن . { وَاللَّاتِي تخافون نشوزهن } عصيانهن ؛ يَعْنِي : تنشز على زَوجهَا ؛ فَلَا تَدعه أَن يَغْشَاهَا { فَعِظُوهُنَّ واهجروهن فِي الْمضَاجِع واضربوهن } قَالَ قَتَادَة : ابدأ فعظها بالْقَوْل ، فَإِن عَصَتْ فاهجرها ؛ فَإِن عَصَتْ فاضربها ضربا غير شائن . { فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا } تَفْسِير الْكَلْبِيّ : يَقُولُ : فَإِن أطعنكم فِي الْجِمَاع ، فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ؛ يَقُولُ : لَا تكلفوهن الْحبّ ، فَإِنَّمَا جعلت الموعظة لَهُن وَالضَّرْب فِي المضجع لَيْسَ على الْحبّ ، وَلَكِن على حَاجته إِلَيْهَا .
{ وَإِن خِفْتُمْ } { علمْتُم } ( شقَاق بَينهمَا } قَالَ الْحسن : يَقُولُ : إِن نشزت حتَّى
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 367 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز