وَتَأيِيْدِهِم لِمُلْكِهِ فليْسَتُ بِهِ حَاجَة إلَيْهم ، وَهُمْ إلَيْهِ فُقَرَاءُ . مُحْتَاجُونَ كَمَا وَصَفَ نفْسَه [ تعالى ] ( 1 ) فَقَالَ [ عز من قَائل ] ( 2 ) : ( وَاللهُ الغَنيُّ وَأنْتُم الفُقَراءُ ) [ محمد / 38 ] .
90 - المُغْنيْ : هُوَ الذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الخَلْقِ وَسَاقَ إلَيْهِمْ أرْزَاقَهُمْ وَأغْنَاهُمْ ( 3 ) عَمَّنْ سِوَاهُ ، كَقَوْلهِ [ تعالى ] ( 2 ) : ( وأنهُ هُوَ أغْنَى وَأقْنَى ) [ النجم / 48 ] . وَيَكُوْنُ المُغْني بِمَعْنَى الكَافي مِنَ الغَنَاءِ ، مَمْدُوْدَاً مَفْتُوْحَةَ الغين ، وَهْوُ الكِفَايَة .
91 - المَانعُ : هُوَ النَّاصِرُ الذي يَمنعُ أوْليَاءَهُ ، أي ( 4 ) : يَحُوْطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمُ وَيُقَالُ : فُلَان فِي مَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ، أيْ : في جَمَاعةٍ تَمْنَعُهُ وَتَحُوْطُهُ . ويكُونُ المَانِعُ مِنَ المَنْعِ ، وَالحِرْمَانُ لَمنْ لَا يَسْتَحِقُّ العَطَاءَ .
[ 35 ] كَقَوْلهِ [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 5 ) : " لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا
هامش
[ 35 ] هذا طرف من حديث المغيرة عند البخاري بشرح الفتح برقم 844 أذان وبرقم 6615 دعوات وبرقم 7292 اعتصام ، ومسلم برقم ( 137 ، 138 ) ، وأبي داود برقم 1505 ، والترمذي برقم 299 ، صلاة ومصنف ابن أبي شيبة برقم 9309 ، وعند ابن ماجة برقم 879 إقامة ، من حديث أبي عمر . قال عنه الهيثمي مجهول لا يعرف حاله .
والدارمي 1 / 311 ، والإمام أحمد 4 / 245 ، 247 ، 250 ، 254 ، =
( 1 ) زيادة من ( ت ) .
( 2 ) زيادة من ( م ) في المكانين .
( 3 ) في ( م ) : " فأغناهم " .
( 4 ) في ( ظ ) : " أن " والمثبت من ( ت ) و ( م ) .
( 5 ) ما بين المعقوفين ليس في ( م ) وكلمة : " وسلم " زيادة على الأصل .