تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
تَنْبِيهٌ : سَلِمَةُ وَالِدُ عَمْرِو بِكَسْرِ اللَّامِ وَاخْتُلِفَ فِي صُحْبَةِ عَمْرِو وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَفَدَ مَعَ أَبِيهِ أَيْضًا . حَدِيثُ إمَامَةِ ذَكْوَانَ عَبْدِ عَائِشَةَ يَأْتِي فِي آخَرِ الْبَابِ . 574 - حَدِيثُ " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَلَوْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ أَجْدَعُ مَا أَقَامَ فِيكُمْ الصَّلَاةَ " هَكَذَا أَوْرَدَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَابْنُ الصَّبَّاغِ 1 وَغَيْرُهُمَا وَقَوْلُهُ فِي آخِرِهِ " مَا أَقَامَ فِيكُمْ الصَّلَاةَ " لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا وَهُمْ احْتَجُّوا بِهِ عَلَى صِحَّةِ إمَامَةِ الْعَبْدِ فِي الصَّلَاةِ فَيَحْتَاجُ إلَى صِحَّةِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَاَلَّذِي فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ " وَلَوْ اُسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ " كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ " اسْمَعْ وَأَطِعْ " نَحْوُهُ دُونَ
هامش
= = قبل أن يحتلم ، والبيهقي " 3 / 91 " كتاب الصلاة ، باب إمامة الصبي الذي لم يبلغ ، وابن خزيمة " 3 / 706 " رقم " 1512 " ، عنه قال : كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم : ما للناس ؟ ما هذا الرجل ؟ فيقولون : يزعم أن الله أرسله ، أوحى إليه بكذا فكنت أحفظ ذاك الكلام فكأنما يقر في صدري ، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون : اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق . فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم ، وبدر أبي قومي بإسلامهم ، فلما قدم قال : جئتكم والله من عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حقا ، فقال : " صلوا صلاة كذا في حين كذا ، وصلوا صلاة كذا في حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ، وليؤمكم أكثركم قرآناً فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآناً مني ، لما كنت أتلقى من الركبان ، فقدموني بين أيديهم ، وأنا ابن ست أو سبع سنين ، وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تلقصت عني ، فقال امرئ من الحي : ألا تغطوا عنا إست قارئكم ، فاشتروا ، فقطعوا لي قميصاً فما فرحت في شيء فرحي بذلك القميص . وما أثبتناه لفظ البخاري . وهو عند النسائي مختصراً وفيه وأنا ابن ثمان سنين . ورواية أبي داود بنحو رواية النسائي ، وفيها " ابن سبع أو ثمان سنين " . والحديث أخرجه ابن الجارود في " المنتقى " " 309 " . والطبراني في " الكبير " " 7 / 55 - 56 " ، حديث " 6349 " . كلاهما من طريقين عن عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب ثنا عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي . . . فذكر الحديث مطولاً بنحو حديث البخاري ومنه قال : " وأنا ابن ست ستين " وأخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " " 2 / 245 " من طريق يزيد عن شعبة عن أيوب عن عمرو بن سلمة - رضي الله عنه - يرفعه مختصراً جد بلفظ يؤمكم أكثركم قرآنا . وأخرجه الطبراني " 7 / 55 - 56 " ، حديث " 6350 " من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو - رضي الله عنه - وفيه : " وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين " . 1 عبد السيد بن محمد بن عبد والواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر ، أبو نصر ابن الصباغ البغدادي ، فقيه العراق ، ولد سنة 400 ، أخذ عن القاضي أبي الطيب الطبري ، ورجح في المذهب على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وكان خيراً دينا ، فقيها ، أصوليا ، محققا ، قال ابن عقيل كملت له شرائط الاجتهاد المطلق ، وقال ابن خلكان : له كتاب الشامل . وهو من أصح كتب أصحابنا ما سنة 477 . انظر ط . ابن قاضي شهبة 1 / 251 ، ط . السبكي 3 / 230 ، البداية والنهاية 12 / 226 ، والنجوم الزاهرة 5 / 119 ، شذرات الذهب 3 / 355 ، مفتاح السعادة 2 / 185 ، وفيّات الأعيان 2 / 385 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 89 | ابن حجر العسقلاني