الْعَاصِ 1 وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ 2 وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ 3 .
هامش
1 أخرجه أبو داود " 1 / 704 " : كتاب الصلاة : باب يركع ركعتين ، الحديث " 1194 " ، والنسائي " 3 / 137 " : كتاب الكسوف : باب نوع من صلاة الكسوف ، وأحمد " 2 / 159 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 1 / 329 " : كتاب الصلاة : باب الكسوف ، والبيهقي " 3 / 324 " : كتاب الخوف : باب كيف يصلي في الخسوف ، من رواية عطاء بن السائب ، عن أبيهن عن عبد الله بن عمرو ؛ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم يوم كسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابنه فقام الناس فقيل لا يركع فركع ، فقيل : لا يرفع فرفع ، فقيل : لا يسجد وسجد فقيل : لا يرفع فقام في الثانية ففعل مثل ذلك ، وتجلت الشمس .
قال البيهقي : " فهذا الرواي حفظ عن عبد الله بن عمرو طول السجود ، ولم يحفظ ركعتين في ركعة ، وأبو سلمة حفظ ركعتين في ركعة وحفظ طول السجود عن عائشة ، وقد رواه مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ، وزاد في الحديث : ثم رفع رأسه فأطال القيام حتى قيل لا يركع ، ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل لا يرفع ا ? .
وطريق مؤمل :
أخرجه الحاكم " 1 / 329 " : كتاب الكسوف ، والبيهقي " 3 / 324 " : كتاب صلاة الخسوف ، باب كيف يصلي في الخسوف ، من طريق حميد بن عياش الرملي ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وعن عطاء بن السائب ، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بذكر الركوعين في ركعة ، ثم قال : " غريب صحيح " . وقال البيهقي : " أخرجه ابن خزيمة في مختصر الصحيحين " . وهذا هو الموافق لرواية أبي سلمة ؛ التي ذكرها البيهقي ، وهي في الصحيحين ، من حديث يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم نودي ؛ الصلاة جامعة ، فركع ركعتين في سجدة ، ثم قام فركع ركعتين في سجدة ، ثم جلس حتى جلي عن الشمس .
2 أخرجه مسلم " 2 / 623 " : كتاب الكسوف : باب ما عرض على النبي في صلاة الكسوف . . . ، الحديث " 10 / 904 " ، وأبو داود " 1 / 696 " : كتاب الصلاة : باب من قال صلاة الكسوف أربع ركعات ، الحديث " 1178 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " : " 1 / 328 " : كتاب الصلاة : باب صلاة الكسوف كيف هي ، والبيهقي " 3 / 325 " : كتاب صلاة الخسوف : باب يصلي في الخسوف ركعتين في ثلاث ركوعات ، وأبو عوانة " 2 / 371 - 372 " ، من حديث جابر بن عبد الله ، قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى ست ركعات بأربع سجدات .
3 أخرجه أبو داود " 1 / 700 " : كتاب الصلاة : باب صلاة الكسوف أربع ركعات ، الحديث " 1184 " ، والنسائي " 3 / 140 " : كتاب الكسوف : باب في صلاة الكسوف ، والحاكم " 1 / 330 " : كتاب الكسوف : باب في صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ، والبيهقي " 3 / 335 " : كتاب الخسوف : باب يسر بالقراءة في خسوف الشمس ، وأحمد " 5 / 16 " في حديث طويل ، وفيه ؛ أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فقام كأطول ما قام بنا في صلاة قط ، لا نسمع له صوتا ، ثم ركع كأطول ما يركع بنا في صلاة قط ، لا نسمع منه صوتا ، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع منه صوتا ، ثم فعل في الركعة الأخرى بمثل ذلك ، الحديث .
وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .