لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلًا وَلَيْثٌ ضَعِيفٌ .
650 - حَدِيثُ " الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إلَّا أَرْبَعَةً عَبْدٌ أَوْ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ " أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ هَذَا عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 وَصَحَّحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ .
وَفِي الْبَابِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ 2 وَابْنِ عُمَرَ 3 وَمَوْلَى لِآلِ الزُّبَيْرِ 4 رَوَاهَا الْبَيْهَقِيّ وَخَرَّجَ حَدِيثَ تَمِيمٍ الْعُقَيْلِيِّ فِي تَرْجَمَةِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
هامش
1 أخرجه أبو داود " 1 / 644 " : كتاب الصلاة : باب الجمعة للمملوك والمرأة ، الحديث " 1067 " ، والدارقطني " 2 / 3 " : كتاب الجمعة : باب من تجب عليه الجمعة ، الحديث " 2 " ، والبيهقي " 3 / 72 " : كتاب الجمعة : باب من تجب عليه الجمعة ، من حديث هريم بن سفيان ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به .
وقال داود : " طارق بن شهاب رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه شيئا " .
قال الزيلعي في " نصب الراية " " 2 / 199 " : قال النووي في " الخلاصة " : وهذا غير قادح في صحته ، فإنه يكون مرسل صحابي ، وهو حجة ، والحديث على شرط الصحيحين ا ? .
قال العلائي " جامع التحصيل " " ص 200 " : وروى شعبة عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغزوت مع أبي بكر رضي الله عنه .
قال أبو زرعة ، وأبو داود وغيرهما : طارق بن شهاب له رؤية ، وليست له صحبة .
وقد خولف أبو داود : خالفه عبيد بن محمد العجلي ، فرواه عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى موصولا ، أخرجه الحاكم " 1 / 288 " ، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار " " 2 / 471 " ، من طريق عبيد بن العجلي ، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، قال : ثني إسحاق بن منصور ، ثنا هريم بن سفيان ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى مرفوعا .
وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين فقد اتفقا على الاحتجاج بهريم بن سفيان ولم يخرجاه " .
وقال البيهقي : ليس بمحفوظ .
وقال البيهقي في " المعرفة " " 2 / 472 " : عن طريق طارق بن شهاب المرسل ، وهو المحفوظ ، وهو مرسل جيد ، وله شواهد ذكرناها في كتاب " السنن " ، وفي بعضها المريض ، وفي بعضها المسافر . ا ? .
2 تميم الداري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : الجمعة واجبة إلا على امرأة ، أو صبي ، أو مريض ، أو مسافر ، أو عبد " . أخرجه البخاري في " التاريخ " " 2 / 173 " ، والبيهقي " 3 / 183 - 184 " : كتاب الصلاة ، باب من لا تلزمه الجمعة ، كلهم من رواية الحاكم بن عمرو ، عن ضرار بن عمرو ، عن أبي عبد الله الشامي ، عن تميم . ورواه العقيلي في الضعفاء " 2 / 222 " وقال ابن أبي حاتم في " العلل " " 2 / 212 " رقم " 613 " : وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أحمد عن عبد الله بن يونس ، عن محمد بن طلحة عن الحكم أبي عمرو ، عن ضرار بن عمرو ، عن أبي عبد الله الشامي ، عن تميم الداري ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " الجمعة واجبة إلا على صبي ، أو امرأة ، أو عبد ، أو مسافر " ، فقال أبو زرعة هذا حديث منكر .
3 أخرجه البيهقي في الكبرى " 2 / 184 " كتاب الجمعة ، باب من لا تلزمه الجمعة ، والطبراني في الكبير كما في المجمع " 2 / 173 " بلفظ : الجمعة واجبة إلا على ما ملكت أيمانكم أو ذي علة " وقال الهيثمي : وأبو البلاد قال أبو حاتم لا يحتج به .
4 أخرجه البيهقي " 3 / 184 " كتاب الجمعة ، باب من لا تلزمه الجمعة ، بلفظ : " الجمعة واجبة على كل حالم إلا على أربعة ؛ على الصبي والمملوك والمرأة والمريض " .