تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الْمَرَاسِيلِ مِنْ رِوَايَةِ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ مَرْفُوعًا إنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا فَلْيَخْتَلِجْ إلَيْهِ رَجُلًا مِنْ الصَّفِّ فَلْيَقُمْ مَعَهُ فَمَا أَعْظَمَ أَجْرَ الْمُخْتَلَجِ 1 . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ في الأوسط بإسناد واهي وَلَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْآتِيَ وَقَدْ تَمَّتْ الصُّفُوفُ بِأَنْ يَجْذِبَ إلَيْهِ رَجُلًا يُقِيمُهُ إلَى جَنْبِهِ 2 .
هامش
= قال الزيلعي في " نصب الراية " " 2 / 38 " : ورواه البزار في مسنده بالأسانيد الثلاثة المذكورة ، ثم قال : أما حديث عمرو بن راشد فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث ، وليس معروفاً بالعدالة فلا يحتج بحديثه ، وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم ، وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم أحداً من أهل العلم إلا وهو يضعف أخباره فلا يحتج بحديثه ، وقد روي عن شمر بن عطية ، عن هلال بن يساف ، عن وابصة ، وهلال لم يسمع من وابصة . ا ? . والحديث أخرجه أيضا عبد الرزاق " 2 / 59 " ، رقم " 2482 " ، وابن الجارود " 319 " ، عن عبد الرحمن بن بشر عنه ، قال ثنا الثوري عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن زياد بن أبي الجعد ، عن وابصة به . قال الزيلعي في " نصب الراية " " 2 / 38 " قال البيهقي في " المعرفة " : ونما لم يخرجاه صاحبا الصحيح لما وقع في إسناده من الاختلاف . وقد رجح الأئمة بعض هذه الأسانيد عن بعضها . فرجح الترمذي " 1 / 445 - 446 " طريق حصين ، عن هلال بن يساف ، عن زياد بن أبي الجعد ، عن وابصة . وانظر كتاب العلل " ص 67 " رقم " 95 " . وخالفه أبو حاتم فرجح طريق عمرو بن مرة ، عن هلال بن يساف ، عن عمرو بن راشد ، عن وابصة . وقال : عمرو بن مرة أحفظ . كما في " العلل " لابنه " 1 / 100 " ومنهم من ضعف هذه الطرق كلها كالبزار في مسنده ، كما تقدم ، وذكره الزيلعي " 2 / 38 " وللشيخ أحمد شاكر في " تعليقه على الترمذي " " 1 / 450 - 451 " : رأي آخر فقال رحمه الله : والراجح الصحيح ، أن هذه الروايات يؤيد بعضها بعضا ، ولا يضرب بعضها ببعض ، كلها أسانيد صحاح ، رواتها ثقات . . . والظاهر - عندي - أن هلال بن يساف سمعه من عمرو بن راشد ، عن وابصة ، ثم لقي وابصة بحضور زياد بن أبي الجعد ، وأن زياد حدثه به ، والشيخ يسمع فصار يرويه في بعض أحيانه عن عمرو بن راشد ، وفي بعضها عن زياد ، عن وابصة ، إذ هو الذي حدثه به ، وبعضها عن وابصة ، إذ سمع الشيخ حين التحديث ، وفي بعضها يحكي ما حصل من تحديث زياد بحضرة وابصة ، وكل صحيح ، وكل ثابت . وللحديث طريق آخر عن وابصة : قال ابن أبي حاتم في " العلل " " 1 / 104 " رقم " 281 " : سألت أبي عن حديث رواه عمر بن علي بن أشعث بن سواد ، عن بكير بن الأخنس ، عن حنش بن المعتمر ، عن وابصة بن معبد . . . فذكر الحديث ، ثم قال : قال أبي : أما عمر فمحله الصدق ، وأشعث هو أشعث ، قال أبو محمد : يعني أنه ضعيف الحديث ، وهو أشعث بن سوار ، قال أبو محمد : قلت لأبي : حنش أدرك وابصة ؟ قال لا أبعده ا ? . وقع في نسخة العلل : بكير بن الأخفش ، وهو خطأ والصواب الأخنس ، ووقع أيضا خفش بن المعتمر وصوابه حنش . 1 أخرجه أبو داود في المراسيل " 83 " . وأخرجه البيهقي " 3 / 105 " كتاب الصلاة ، باب كراهية الوقوف خلف الصف وحده . 2 أخرجه البزار " 1 / 250 " ، رقم " 516 " ، من طريق النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا يصلي خلف الصف وحده ، فأمره أن يعيد الصلاة قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، وذكره الهيثمي في " المجمع " " 2 / 99 " ، وقال : رواه البزار والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، وفيه النضر أبو عمر أجمعوا على ضعفه .