وشاركه أبو عثمان الخالدي فقال :
وليلةٍ ليلاءَ في ال . . . لونِ كلون المفرقِ
كأنما نجومها . . . في مغربٍ ومشرقِ
دراهمٌ منثورةٌ . . . فوقَ رداءٍ أزرقِ
ولابن وكيع أيضاً في المعنى :
أما ترى أنجمَ الدياجي . . . تزهرُ في جوها النقيِّ
تحكي لنا لؤلؤاً نثيراً . . . على بساطٍ بنفسجيِّ
ولابن مكنسة السكندري من قصيدةٍ :
والزهر قد حفت به . . . مثلُ عيونِ الرمقِ
كأنما أشكالها . . . لامعةً في الأفقِ
مداهنٌ من ذهبٍ . . . قد ملئت بالزئبقِ
وقال مؤيد الدين الطغرائي في أنجم الرجم ، وإن كانت القافية لينة :
وليلٍ ترى الشهبُ منقضةً . . . به نحو مسترق سمعهْ
تراها إذا انتثرت في السماء . . . ولم تخلُ من ضوئها بقعه
مزاريقَ تبرٍ ترامتْ بها . . . بنو الحبشِ في حومةِ الوقعهْ
وقال ابن زيدون من قصيدة :
والدجى من نجومه في عقودٍ . . . يتلألأنَ من سماكٍ ونسرِ
تحسبُ الأفقَ تحتها لازورداً . . . نثرتْ فوقهُ دنانيرُ تبرِ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 45
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٤٥