خلقنا لأمر وإن لم نكن . . . به مؤمنين فإنا لنوكى
وإن نحن كنا به مؤمنين . . . ولسنا نخاف فإنا لهلكى
وأنشدنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا بن دينار الهلالي قال : أنشدنا عبد الله بن محمد بن عائشة :
ومن كانت الدنيا هواه وحلمه . . . فذلك مجنون وإن قيل عاقل
قال آخر : المجنون ممن التمس رضى الناس بسخط الله عز وجل .
أنشدني أبو الحسن محمد بن محمد بن مسعود بنسا قال : أنشدنا نفطويه ، عن الخليل بن أحمد :
إني بليت بمعشر . . . نوكي أخفهم ثقيل
نفر إذا جالستهم . . . نقصت بقربهم العقول
ومر صلة بن أشيم بقوم قد اجتمعوا على رجل مقيد ، فقال : من هذا ؟ قالوا : مجنون ، فقال لا تقولوا مثل هذا إنما المجنون مثلي ومثلكم يعمر الدنيا ويخرب الآخرة .
أنشدنا أبو نصر أحمد بن محمد بن ملحان البصري ، قال : أنشدنا بشر بن موسى الأسدي :
إلى كم تخدم الدنيا . . . وقد جزت الثمانينا
ثبت العلم في قوم . . . يروحون يوغدونا
فلا هم بك يعنون . . . ولا هم عنك يغنونا
لئن لم تك مجنونا . . . لقد فقت المجانينا
قال الشيخ أبو القاسم الحسن بن حبيب النيسابوري المفسر رحمة الله عليه : سألني بعض أصحابي ، عوداً على مبدأ ، أن أصنف كتاباً في عقلاء
عقلاء المجانين — صفحة 14
مساهمون: حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
ص١٤