وكذلك ( يايئس ) ( وَلا تايئسوا ) ( إِنّهُ لا يايئس ) ( أَفَلَم يايئس ) لأن الصبر وانتظار الفرج " أخف " من " الإياس . والإياس لا يكون في الوجود إلا بعد الصبر والانتظار .
والضرب الثاني الذي تزاد فيه من آخر الكلمة .
هذا يكون باعتبار معنى خارج عن الكلمة فحصل في الوجود مثل زيادتها بعد الواو في الأفعال مثل ( يَرجوا ) ( وَيَدعوا ) وذلك أن الفعل " أثقل " من الاسم لأن الفعل يستلزم معناه فاعلا بالضرورة فهو جملة في الفهم منقسمة قسمين ، والاسم مفرد لا يستلزم غيره . فالفعل أزيد من الاسم في الوجود ، والواو أثقل حروف المد واللين ، والضمة أثقل الحركات والمتحرك أثقل من الساكن وكل ذلك حاصل في الوجود يجده كل إنسان من نفسه ضرورة .
وأصل يرجو يرجو اجتمع الفعل والواو والضمة وحركة الواو . فخففت الواو بالسكون لأنها في محل الوقف آخر الكلمة . وبقي ثقل الفعل والحرف
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 57
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٥٧