Skip to main content

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — Page 491

Contributors:

P.491
الإِتياء للشخص المنزوع منه ، وإن اعتبرته بصفة كان غير الأول أي : تؤتي الملك من تشاء من حيث كونك مقبلًا عليه ، أو محسنًا إليه ( وتنزع الملك ممن تشاء ) من حيث كونك غير مقبل عليه ، أو غير محسن إليه . ( وتعزُّ من تشاء ) . انظر ما ذكره الفخر فهو لا يتم ؛ لأنه فرق بين العزة