الحقيقة من علم اللغة إذ الكلام على أوضاع العرب لكن تكلم فيه غير اللغويين ، والنحويين ، ومزجوه بأشياء من وجوه حجج العقول .
والنظر فيما يجب لله تعالى ، وما يجوز في أفعاله ، وما يستحيل عليه ، ويختص هذا الوجه بالآيات التي تضمنت ذلك ، ويؤخذ هذا من علم الكلام .
ز - اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ أو ما يتواتر أو آحاد ، ويؤخذ هذا الوجه من علم القراءات .
وقد ألفت فيه كتاب " عقد اللآلئ " قصيدًا في عروض قصيد الشاطبيّ ، ورويه تشتمل على ألف بيت ، وأربعة وأربعين بيتًا صرحت فيه بأسماء القراء من غير رمز ، ولا لغز ، ولا [ حوشيِّ ] لغة .
فهذه سبعة أوجه ، ولا ينبغي أن يقدم على تفسير كتاب الله تعالى إلَّا من أحاط بجملة كافية من كل وجه منها .
وأما الوقف : فقد صنف الناس فيه كُتُبًا مرتبة على السور ومن عنده حَظ من علم العربية لم يحتج إليها .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 202
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٠٢