وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد : مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ 1 وَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ قَصُّ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَالسِّوَاكُ " رَوَاهُ الْبَزَّارُ 2 وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ 3 وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ مرفوعا : " ما زال جبرائيل يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أن يدردرني " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ 4 وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي
هامش
= زائدة وقال : نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة .
وقال الترمذي : حديث حسن .
وقال الدارقطني : تفرد به مصعب بن شيبة وخالفه أبو كشر وسليمان التيمي فروياه عن طلق من قوله غير مرفوع .
قلت : وقد أخرج هذا الطريق النسائي " 8 / 128 " قال الزيلعي في " نصب الراية " " 1 / 76 " .
وهذا الحديث وان كان مسلم أخرجه في " صحيحه " ففيه علتان ، ذكر هما الشيخ نقي الدين في " الإمام " وعزاهما لابن مندة : إحداهما : الكلام في مصعب بن شيبة ، قال النسائي في " سننه " : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بقوى ، ولا يحمدونه . الثانية : أن سليمان التيمي رواه عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير مرسلاً ، هكذا روا . النسائي في " سننه " وروا . أيضاً عن أبي بشر عن طلق بق حبيب عن ابن الزبير مرسلاً ، قال النسائي : وحديث التيمي . وأبي بشر أولى ، وأبو مصعب منكر الحديث ، انتهى . ولأجل هاتين العلتين لم يخرجه البخاري ، ولم يلتفت مسلم إليهما ، لأن مصعباً كده ثقة ، والثقة إذا وصل حديثاً يقدم وصله على الإرسال ا . ه - .
وقد تكلم الأئمة في مصعب بن شيبة ولخص الحافظ هذه الأقوال فقال : لين الحديث ورأيت كلاماً للحافظ في " الفتح " " 10 / 237 " مفاده أن مصعب حسن الحديث .
وأخيراً فهذا الحديث من الأحاديث التي انتقد على الإمام مسلم إخراجها في صحيحه .
1 أخرجه أبو داود " 1 / 14 " كتاب الطهارة : باب السواك من الفطرة حديث " 54 " وابن ماجة " 1 / 107 " كتاب الطهارة باب الفطرة حديث " 294 " وأحمد " 4 / 264 " وأبو عبيد في " كتاب الطهور " " ص - 331 " وأبو يعلى " 3 / 197 " رقم " 1627 " والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 4 / 229 " وفي " مشكل الآثار " " 1 / 296 - 297 " والبيهقي " 1 / 53 " كتاب الطهارة ، كلهم من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سلمة بن محمد عن عمار بن ياسر به .
والحديث ضعفه النووي في " المجموع " " 1 / 337 " وأعله بالانقطاع يين سلمة بن محمد وعمار بن ياسر . وسيأتي تصحيح ابن السكن له ورد الحافظ عليه .
2 عزاه ابن الملقن في " البدر المنير " " 3 / 139 " للبزار في " سننه " .
3 أخرجه البزار " 2967 - كشف " من طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ : " الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانة وتقليم الأظفار والسواك " وقال الهيثمي في " المجمع " " 5 / 171 " : فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف .
4 أخرجه البيهقي " 7 / 49 " من طريق خالد بن عبيد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن أم سلمة مرفوعاً وخالد بن عبيد .
قال البخاري : فيه نظر ينظر " التاريخ الكبير " " 2 / 162 " وقال ابن حبان في " المجروحين " " 2 / 279 " :
لا تحل كتابة حديثه .
قلت : وقد تابعه عبد المؤمن بن خالد عن ابن بريدة به .
أخرجه الطبراني في " الكبير " " 23 / 251 " رقم " 510 " من طريق محمد بن حميد عن أبي تميلة عن عبد المؤمن به قال المنذري في " الترغيب " " 1 / 102 " : رواه الطبراني بإسناد لين .
وقال الهيثمي في " المجمع " " 2 / 102 " : رجاله موثقون وفي بعضهم خلاف .
قلت : ومحمد بن حميد الرازي ضعيف .
ينظر " التقرب " " 2 / 156 " .