تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
بِئْرِ بُضَاعَةَ قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إلَّا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ أَوْ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ " وَكَلَامُهُ مُتَعَقَّبٌ لِمَا ذَكَرْنَاهُ 1 وَقَدْ تَبِعَهُ ابْنُ الْحَاجِبِ فِي الْمُخْتَصَرِ 2 فِي الْكَلَامِ عَلَى الْعَامِّ 3 وَهُوَ خَطَأٌ وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ . تَنْبِيهٌ : وَقَعَ لِابْنِ 4 الرِّفْعَةِ أَشَدُّ مِنْ هَذَا الْوَهْمِ فَإِنَّهُ عَزَا هَذَا الِاسْتِثْنَاءَ إلَى رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد
هامش
1 في الأصل : ذكر . 2 ينظر : العضد على ابن الحاجب " 1 / 109 " . 3 عرفه أبو الحسين البصري في " المعتمد " بقوله " هو اللفظ المستغرق لما يصلح له " . وزاد الإمام الرازي على هذا التعريف في " المحصول " : " . . . بوضع واحد " وعليه جرى البيضاوي في " منهاجه " . وعزفه إمام الحرمين الجويني في " الورقات " بقوله : العائم : ما عمَّ شيئين فصاعداً " . والى ذلك أيضاً ذهب الإمام الغزالي ؛ حيث عرفه بأنَّه : " اللفظ الواحد الذال من جهة واحدة على شينين فصاعداً " . ويرى سيف الدين الآمدي أن العائم هو : " اللفظ الواحد الدال على قسمين فصاعداً مطلقاً معاً " . واختار ابن الحاجب أن العائم : أما دلً على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقاً ضربة " . وير ى أبو بكر الجصاص من الحنفية أن العام : " ما ينتظم جمعاً من الأسماء أو المعاني " . وعرفه الإمام فخر الدين البزدوي بأنه : " كل لفني ينتظم جمعاً من الأسماء لفظاً أو معنى " . وير ى الإمام النسفي أنه : " ما يتناول أفراداً متفقة الحدود ؛ على سبيل الشمول " . البرهان لإمام الحرمين 1 / 318 ، البحر المحيط للزركشي 5 / 3 ، الأحكام في أصول الأحكام للآمدي 2 / 185 ، سلاسل الذهب للزركشي ص 219 ، التمهيد للإسنوي ص 297 ، نهاية السول له 2 / 312 ، زوائد الأصول له ص 248 ، منهاج العقول لبدخشي 2 / 75 ، غاية الوصول للشيخ زكريا الأنصاري ص 69 ، التحصيل من المحصول للأرموي 1 / 343 ، المنخول للغزالي ص 138 ، المستصفى له 2 / 32 ، حاشية البناني 1 / 392 ، الإبهاج لابن السبكي 2 / 82 ، الآيات البينات لابن قاسم العبادي 2 / 254 ، تخريج الفروع على الأصول للزنجاني ص 326 ، حاشية العطار على جمع الجوامع 1 / 505 ، المعتمد لأبي الحسين 1 / 189 ، إحكام الفصول في أحكام الأصول للباجي ص 230 ، الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم 3 / 379 ، التحرير لابن الهمام ص 64 ، تيسير التحرير لأمير بادشاه 1 / 191 ، ميزان الأصول للسمرقندي 1 / 385 ، كشف الأسرار للنسفي 1 / 159 ، حاشية التفتازاني والشريف على مختصر المنتهى 2 / 101 ، شرح التلويح على التوضيح لسعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني 1 / 37 ، حاشية نسمات الأسحار لابن عابدين ص 68 ، شرح المنار لابن ملك ص 45 ، الوجيز للكراماستي ص 11 ، الموافقات للشاطبي 3 / 260 ، تقريب الوصول لابن جزي ص 75 ، إرشاد الفحول للشوكاني ص 112 ، شرح مختصر المنار للكوراني ص 45 ، نشر البنود للشنقيطي 1 / 222 ، فواتح الرحموت لابن نظام الدين الأنصاري 1 / 255 ، شرح الكوكب المنير للفتوحي ص 343 ، وينظر العدة 1 / 140 الحدود " 44 " الوصول إلى الأصول لابن برهان 1 / 22 الروضة " 115 " المسودة " 574 " المغنى للخيازي " 99 " شرح تنقيح الفصول " 38 " كشف الأسرار 1 / 32 المدخل " 237 " . 4 أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس الأنصاري ، البخاري ، حامل لواء الشافعية في عصره ، أبو العباس بن الرفعة ، المصري ، ولد سنّة 645 ، وسمع الحديث من ابن الصواف ، وابن الدميري ، وتفقه على السديد والظهير والترمنتيين وغيرهما ، ولي ، وناب ، وصنف كتابيه : " الكفاية " في شرح التنبيه ، و " المطلب " في شرح الوسيط ، في نحو أربعين مجلداً ، وله تصنيف آخر سماه " النفائس في هدم الكنائس " أخذ عنه تقي الدين السبكي وجماعة . قال الإسنوي : كان شافعي زمانه . . ! ! مات سنّة 710 . انظر : ط . ابن قاضي شهبة 2 / 211 ، ط . الإسنوي ص 220 ، الدرر الكامنة 1 / 284 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 134 | ابن حجر العسقلاني