المقابلة بالمطبوعة حذف بعض الأحاديث في المطبوعة وبالعكس ، ووقوع كثير من التحريف والأخطاء الفاحشة في مطبوعات المختصر مع أن بعضها حققت بزعمهم . لذا توكلت على الله وقمت بتحقيق الكتاب .
اسم الكتاب
في المخطوطة " تذكرة الحفاظ " ذكره العلماء بهذا الاسم ، فقد قال الحافظ العراقي في رده على الصغاني المطبوع في آخر مسند الشهاب ( 2 / 354 ) بتحقيقا : وصنف قبله - أي ابن الجوزي - في مطلق الضعيف أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي كتابا سماه " تذكرة الحفاظ " وكتابا آخر سماه " ذخيرة الحفاظ " جمع في الأول الأحاديث التي أوردها أبو حاتم بن حبان البستي في تاريخ الضعفاء وجمع في الثاني الأحاديث التي أوردها أبو أحمد بن عدي في الكامل ، وكلاهما مرتب على حروف المعجم في ألفاظ الحديث .
انتهى .
ثم رأيت السيوطي ينقل منه في اللآلي المصنوعة ( 1 / 210 - 211 ) نص كلامه على الحديث ( 101 ) حيث قال : قال ابن طاهر في " تذكرة الحفاظ " رواه عن هشام حين بن علوان الكوفي ، وكان يضع الحديث .
ولذلك اخترنا للكتاب هذا الاسم ( 1 ) .
والمخطوطة قديمة جدا كتيت سنة 675 ه استنسخت من نسخة مقروءة على المؤلف - وخطها شبيه بالفارسي في كل صفحة ( 26 ) سطرا وفي كل سطر حوالي عشرين كلمة ، مسطرتها 20 * 16 سم .
وفي آخر الكتاب أسماء رواة الكتاب بالتسلسل عن المؤلف ولكن لا تقرأ في المصورة .
هامش
( 1 ) ثم ليس كل ما في الكتاب موضوعا من حيث المتن بل ولا ضعيفا ، بل فيه ما هو ضعيف وحسن وصحيح ، وإنما تكلم ابن حبان ثم المؤلف عليها لأن في هذا الاسناد راويا مجروحا ضعيفا أو متروكا أو كذابا .
فظهر أن اسم تذكرة الموضوعات لا يناسب موضوع الكتاب .