العشاءين فهي من جملة النوافل ، والصحيح كراهة الاجتماع في النوافل ما عدا قيام رمضان
إلا بشرطين : أن يكون الموضع خفياً ، وأن تكون الجماعة يسيرة .
ورأى اللخمي أن ظاهر المدونة جوازها من غير الشرطين .
فعلى طريقة اللخمي تصلى التراويح بين العشائين .
القراءة من المصحف في الأشفاع
وسئل فيمن يقرأ في الأشفاع من المصحف ؟
فأجاب : القراءة من المصحف في قيام رمضان جائزة .
جمع الصلاتين بسبب الثلج
وسئل عن مسألة تظهر من جوابه .
فأجاب : وأما الثالثة فالجمع للثلج لا أذكر فيه نصّاً في مذهب مالك رضي الله عنه . واختلف علماء الشافعية فيه ، فمنهم من أجازه قياساً على المطر ومنهم من منعه ، لأنه يزول بنفضه من الثياب . والذي يترجح ، والله أعلم ، أنه إن كان كثيراً جدّاً ويتعذر نفضُه أن يجوز .