Skip to main content

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — Page 291

Contributors:

P.291
ديارٌ عليها من بَشَاشَةِ لأهْلِهَا . . . بقايا تسرُّ النَّفسَ أُنْسَاً وَمَنْظَرا رُبُوع كساها المُزْنُ من خِلَع الحَيَا . . . بُرُوداً وحلاّها من النّور جوهرا تسُرُّكَ طوراً ثمّ تشجوك تارةً . . . فترتاحُ تأنيساً وتشجى تذكّرا الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد المعروف بابن سِيْدَة إمام في اللغة العربية ، وهمامٌ في الفِئَة الأدبية وله في ذلك أوضاع ، للأفهام من أخلافها استدارا واستِرضاع ، حرّرها تحريراً ، وأعاد طَرف الذّكاء بها قَرِيرا ، وكان مُنقطِعاً إلى الموفَّق صاحب دانيه ،