Skip to main content

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — Page 282

Contributors:

P.282
هُنَالك تَدْري أنّ لِلْعَبد قِصَّةً . . . وأنّ كسادَ العِلْم آفَتُه القُرْبُ وله أيضاً : لا تَشْمَتَنْ حاسدي إنْ نَكبَةٌ عَرَضَتْ . . . فالدّهْرٌ ليس على حَالٍ بِمُتَّركِ ذو الفضل طوراً تراه تَحْتَ مَيْقَعَةٍ . . . وتارةً قد يُرَى تاجاً على مَلِكِ وله أيضاً : لِئنْ أصْبَحتُ مُرْتَحِلاً بِشَخْصي . . . فَرُوحي عِنْدكم أبداً مقيمُ ولكنْ للعِيَان لطيفُ مَعْنى . . . لذا سأل المعاينةَ الكليمُ