يحلف عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلم يُنكره النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
ويروى أَنَّهُ قِيلَ لجَابِر : " إِنَّه أسلم ؟ فَقَالَ : وَإِن أسلم ، فَقيل : إِنَّه دَخَلَ مَكَّة ، وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَإِن دَخَلَ " .
وَرُوِيَ عَنْ جَابِر ، أَنَّهُ قَالَ : « فَقدنَا ابْنُ صياد يَوْم الْحرَّة » ، وَهَذَا يُخَالف رِوَايَة من رَوَى أَنَّهُ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ ، وَاللَّه أعلم .
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي ذَر ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " هُوَ الدَّجَّال ، وَقَالَ : قَالَت أمه : حَملته اثْنَي عشر شهرا ، فَلَمَّا وَقع ، صَاح صياح ابْن شَهْرَيْن ، وَكَانَ يشب فِي الْيَوْم الْوَاحِد شباب الصَّبِيّ لشهر " .
قُلْتُ : وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكرَة ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يمْكث أَبُوا الدَّجَّال ثَلَاثِينَ عَاما لَا يُولد لَهما ، ثُمَّ يُولد لَهما غُلَام أَعور وأضرس وَأقله مَنْفَعَة ، تنام عَيناهُ وَلا ينَام قلبه » ، فسمعنا بمولود فِي الْيَهُود بِالْمَدِينَةِ ، فَذَهَبت أَنَا وَالزُّبَيْر بْن الْعَوام حَتَّى دَخَلنَا عَلَى أَبَوَيْهِ ، فَإِذَا نعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : هَل لَكمَا ولد ؟ فَقَالَا : مكثنا
شرح السنة — صفحة 77
مساهمون: البغوي
ص٧٧