1 - " منهاج الإصابة في أوضاع الكتابة " ( 1 ) للزفتاوي .
وأما الفصل العاشر من رسالة الزبيدي ، فأقسمه إلى قسمين :
القسم الأول : ذكر الكتاب من الضحاك إلى ابن الصايغ . وقد اعتمد فيه الزبيدي على مصادر منها :
2 - " صبح الأعشى في صناعة الإنشا " للقلشندي ، حيث تابعه الزبيدي في ذكر الكتبة حتى الزفتاوي ، في الجملة ، والزفتاوي هو شيخ القلقشندي .
3 - " وفيات الأعيان لابن خلكان " أخذ منه الزبيدي ترجمة ياقوت الملكي .
4 - " الضوء اللامع " للسخاوي ، أخذ منه الزبيدي ترجمة الزفتاوي ، وكمل سياق الكتاب إلى ابن الصايغ ، وبهذا ينتهى القسم الأول من الفصل العاشر .
أما القسم الثاني : وهو ذكر مشاهير الكتاب في السسلسلة التركية ، ابتداء من حمد الله الأماسي إلى زمانه ( أي الزبيدي ) فلا أدري على أي كتاب اعتمد الزبيدي ؛ لأن كتب تراجم خطاطي الترك لم تترجم حتى الآن إلى العربية ! سوى بعض التراجم التي عربها الشيخ محمد طاهر الكردي ، وضمها إلى كتابه " تاريخ الخطط " ؛ ولكنه - رحمه الله تعالى - لم يكن له منهج في اختيار التراجم ، فخلط المشهورين بغيرهم ، ولم يرتب قسم الكتاب من كتابه ترتيبا صحيحا ، حتى في الطبعة الثانية للكتاب ! .
* * *
هامش
( 1 ) كذا سماه الإمام السخاوي في ترجمة الزفتاوي في " الضوء اللامع " 7 : 24 ، وذكر أن الحافظ ابن حجر أخذه عن المؤلف مناولة .