ربع الكتابةِ في سواد مدادها . . . والرُّبع حسنُ صناعة الكتَّاب
والرُّبع من قلمٍ سويٍّ بريهُ . . . وعلى الكواغدِ رابع الأسباب
ونظر جعفر بن محمد إلى فتى على ثيابه أثر المداد وهو يستره منه ، فقال له : يا هذا ، إن المداد على الثياب من المروة .
وقال ابن العفيف : شيئان لا يتم المداد إلا بهما ، وهما العسل والصبر . أما العسل فإنه يحفظه على مرور الأيام ولا يكاد يتغير عن حالته ، وأما الصبر فإنه يمنع الذباب من النزول عليه .
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 52
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٥٢