2 - أن الفصل العاشر من فصول الكتاب ؛ وهو " ذكر الكتبة الكرام " يعد من أهم فصول الكتاب ، وخاصة القسم الذي ذكر فيه الزبيدي مشاهير الكتاب في السلسلة التركية ، وهو مالا يوجد بالعربية في كتاب آخر .
3 - هناك مسائل تتعلق بالخط العربي كنت أردت الكتابة فيها ، ونشرها مفرقة في الدوريات ، أو مجموعة في رسالة ؛ فلما وقفت على هذا الكتاب أجببت أن أحشيه بها ، لأنه تعرض لها ولم يحررها ، فمن هذه المسائل :
أ - الآثار والأخبار الواردة في أصل الخط العربي ، وواضعه ، وكيفية انتقاله إلى بلاد الحجاز . وهو موضوع واسع ، كنت أعددته ، ثم لطوله أجلته لمناسبة أخرى إن شاء الله .
ب - الآثار المرفوعة ، الواردة في الخط والكتابة ، والحث على تجويدها ، وتعلمها وتعليمها . والكلام عليها من الناحية الحديثية .
ج - نقد سند الخط العربي ( المشهور ) وترجمة بعض رجاله ، أمثال : الضحاك بن عجلان ، وإسحاق بن حماد ، والأحول المحرر ، ومحمد بن منصور بن عبد الملك ، والولي العجمي ، وغيرهم .
د - مصطلحات الخط العربي ، وأنوعه وآلاته ، وهو أيضا بحث واسع ، يحتاج إلى قراءة وجرد كل ما ألف في الخط وأصوله من المؤلفات ، سواء المنثورة منها أو المنظومة . كنت كتبت فيه أشياء ، ثم توقفت .
وفي الآية الأخيرة نشطت حركة نشر نفائس علماء الخط والكتابة ،
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 4
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٤