قيل ووصف أحمد بن إسماعيل خطاً فقال : لو كان نباتاً لكان زهراً ، ولو كان معدناً لكان تبراً ، ولو كان مذاقاً لكان حلواً ، أو شراباً لكان صفواً .
وقال عمرو بن مسعدة : الخطوط رياض العلوم ، وهي صورة روحها البيان ، وبدنها السرعة ، وقدمها التسوية ، وجوارحها معرفة الفصول ، وتصنيفها كتصنيف النغم واللحون .
وقيل : إن أحمد الخطوط رسماً ما اعتدلت أقسامه ، وانتصبت ألفه ولامه ، واستقامت سطوره ، وضاهى صعوده وحدوره ، وتفتحت عيونه ، ولم تشقبه راؤه ونونه ، وقدرت أصوله ، واندمجت وصوله ، وتناسب دقيقه وجليله .
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 35
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٣٥