وممن كتب على السيد محمد النوري رحمه الله تعالى خلق كثير على اختلاف الطبقات . وأجاز بالكتبة من لا يحصى .
فمن أشهر تلامذته الماهر الضابط المرحوم عبد الله أفندي المولوي ، الملقب بالأنيس رحمه الله تعالى ، وقد جود أولاً على الشاكري وغيره ، وكان تكميله وإجازته على يد السيد محمد النوري .
ومنهم الجناب المكرم المير إسماعيل أفندي الملقب بالوهبي ، والجناب المكرم الأمير أحمد أفندي الملقب بالشكري ، بارك الله في مدتهما ونفع بهما المسلمين .
فمن كتب على الأنيس من طرزت هذا النبذة باسمه الشريف الضابط ، الجناب المكرم ، والملاذ المفخم ، الأمير حسن أفندي تابع المرحوم الحاج علي آغا ، وكيل دار السعادة ، والملقب بالرشدي ، أرشده الله لكل خير ، وبارك في مدته وحياته ، ودفع عنه كل ضير ، فهو الذي أحيا هذه الطريقة ، وجدد رسومها في الحقيقة ، وأثنت عليه الألسن من كل جانب ، وأعطى القبول والحب ونال أعلى المراتب ، فالله تعالى يحرسه بعين عنايته ، ويحمي فضله من عين الحسود ونكايته .
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 107
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص١٠٧