كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ » .
هَذَا حَدِيث غريبٌ
والغر : هُوَ الَّذِي ينخدع لانقياده وَلينه ، وضده الخب ، يَقُول : إِن الْمُؤمن الْمَحْمُود من كَانَ طبعه وشيمته الغباوة ، وَقلة الفطنة للشر ، وَترك الْبَحْث عَنهُ ، وَلَا يكون ذَلِك مِنْهُ جهلا ، وَلكنه كرم وَحسن خلق .
والفاجر : من كَانَت عَادَته الدهاء ، والبحث عَن الشَّرّ ، وَلَا يكون ذَلِك عقلا ، وَلكنه خبث ولؤم .
وقَالَ صعصعة بْن صوحان لِابْنِ أَخِيه : خَالص الْمُؤمن ، وخالق الْفَاجِر ، فَإِن الْفَاجِر يرضى مِنْك بالخلق الْحسن ، وَأما الْمُؤمن فَحق عَلَيْك أَن تخالطه .
بَاب الحذر
3507 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا قُتَيْبَةُ ، نَا لَيْثٌ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ،
شرح السنة — صفحة 87
مساهمون: البغوي
ص٨٧