بِالنَّهَارِ ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ حَتَّى كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ ، قَتَلُوهُمْ ، وَغَدَرُوا بِهِمْ ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو فِي الصُّبْحِ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ : عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، وَبَنِي لَحْيَانَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَقَرَأْنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ : بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا ، فَرَضِيَ عَنَّا ، وَأَرْضَانَا " .
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ طُرُقٍ ، عَنْ أَنَسٍ .
بعونه تَعَالَى وتوفيقه تمّ الْجُزْء الثَّالِث عشر
من " شرح السّنة "
ويليه الْجُزْء الرَّابِع عشر
وأوله بَاب غَزْوَة الخَنْدَق وَهِي الْأَحْزَاب
شرح السنة — صفحة 396
مساهمون: البغوي
ص٣٩٦