هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَعْبدٍ .
العتل : الشَّديد الْخُصُومَة الجافي اللَّئِيم ، وَقيل : هُوَ الْفظ الغليظ الَّذِي لَا ينقاد لخير .
والجواظ : هُوَ الجموع المنوع ، وَقيل : الْكثير اللَّحْم ، المختال فِي مَشْيه ، وَقيل : الْقصير البطين .
وروى حَارِثَة بْن وهب ، عَن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « لَا يدْخل الْجنَّة الجواظ الجعظري » .
يقَالَ : الجعظري : الْفظ الغليظ ، وَجَاء تَفْسِيره فِي بعض الْأَحَادِيث : هم الَّذين لَا تصدع رُءُوسهم ، ويقَالَ : رجل جعظري وجعظار : وَهُوَ الَّذِي يتنفج بِمَا لَيْسَ عِنْده ، وَفِيه قصر .
وَعَن سليم بْن حَنْظَلَة ، قَالَ : نظر عمر بْن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أبي بْن كَعْب ، وَمَعَهُ نَاس ، فعلاه بِالدرةِ ، فَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، مَا تصنع ؟ فَقَالَ : « إِنَّهَا فتْنَة للمتبوع ، ومذلة للتابع » .
وَعَن يَحْيَى بْن جعدة أَن نَاسا كَانُوا يتبعُون سلمَان ، فَقَالَ : « هَذَا خير لكم ، وَشر لي » .
شرح السنة — صفحة 170
مساهمون: البغوي
ص١٧٠