تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ طُرُقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَخْرَجَاهُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَنَسٍ ، وَابْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَغَيْرِهِمْ والدباءُ : القرعُ ، والمزفتُ : السقاء الّذِي قدْ زفت ، أَي : رُبِّب بالزِّفتِ وهُو القِيرُ ، وكذلِك المُقيّرُ . والحنتمةُ : الجرةُ . قَالَ أبُو عُبيد : هِي جِرارٌ خضرٌ كَانَت يحملُ فِيها الخلُّ إِلى الْمدِينة . والنقير : أصل النَّخْلَة ينقرُ ، فيتخذُ مِنْهُ أوعية ينبذُ فِيها . وَالنَّهْي عنْ هَذِه الأوعية ، لِأَنَّهَا أوعية متينة ، وَلها ضراوة يشتدُّ فِيها النبيذُ ، وَلَا يشُعُر بِذلِك صاحبُها ، فَيكون على غررٍ من شرِبها . فَأَما غيْر المربوب من أسقية الأدمِ جلدٌ رقيقٌ إِذا اشْتَدَّ فِيهِ النبيذُ ، تقطع وانشقّ ، فَلَا يخفى على صَاحبه أمره .
شرح السنة — صفحة 366 | البغوي / شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش