هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ طُرُقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَخْرَجَاهُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَنَسٍ ، وَابْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَغَيْرِهِمْ
والدباءُ : القرعُ ، والمزفتُ : السقاء الّذِي قدْ زفت ، أَي : رُبِّب بالزِّفتِ وهُو القِيرُ ، وكذلِك المُقيّرُ .
والحنتمةُ : الجرةُ .
قَالَ أبُو عُبيد : هِي جِرارٌ خضرٌ كَانَت يحملُ فِيها الخلُّ إِلى الْمدِينة .
والنقير : أصل النَّخْلَة ينقرُ ، فيتخذُ مِنْهُ أوعية ينبذُ فِيها .
وَالنَّهْي عنْ هَذِه الأوعية ، لِأَنَّهَا أوعية متينة ، وَلها ضراوة يشتدُّ فِيها النبيذُ ، وَلَا يشُعُر بِذلِك صاحبُها ، فَيكون على غررٍ من شرِبها .
فَأَما غيْر المربوب من أسقية الأدمِ جلدٌ رقيقٌ إِذا اشْتَدَّ فِيهِ النبيذُ ، تقطع وانشقّ ، فَلَا يخفى على صَاحبه أمره .
شرح السنة — صفحة 366
مساهمون: البغوي
ص٣٦٦