ويُرْوى : « يُؤْكلُ مَا دفّ وَلَا يُؤْكلُ مَا صفّ » ، يعْنِي : مَا حرك جنَاحه فِي الطيران كالحمام وَنَحْوه يُؤْكَل .
وَمَا صفّ جنَاحه كالنسور ، والصقور لَا يؤكلْ .
واخْتلف أهْلُ الْعِلْمِ فِي إِبَاحَة الضبع ، فحرمه جمَاعَة لظَاهِر الْحدِيث ، وأباحه جمَاعَة ، لما رُوِي عنْ جابِر أنّهُ " سُئِلَ عنِ الضبع أصيد هِي ؟ قَالَ : نعم ، قِيل : سمعته من رسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نعم " .
وقدْ ذَكرْنَاهُ فِي كتاب الْحَج .
وَاخْتلفُوا فِي الثَّعْلَب ، فأباحه قومٌ ، وإِليْهِ ذهب الشّافِعِي ، وَحرمه آخَرُونَ .
شرح السنة — صفحة 235
مساهمون: البغوي
ص٢٣٥