وَيَدْعُو ، حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا ، فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا ، قَرَأَ سُورَتَيْنِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ صَلاهَا مَرَّاتٍ ، وَكَانَتْ إِذَا طَالَتْ مُدَّةُ الْخُسُوفِ مَدَّ فِي صَلاتِهِ ، وَزَادَ فِي عَدَدِ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا قَصُرَ ، نَقَصَ ، وَكُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، يُصَلِّي عَلَى حَسَبِ الْحَالِ ، وَمِقْدَارِ الْحَاجَةِ فِيهِ .
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا أَنَّهُ إِذَا امْتَدَّ زَمَانُ الْخُسُوفِ ، يَزِيدُ فِي عَدَدِ الرُّكُوعِ ، أَوْ فِي إِطَالَةِ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ ، وَيُطَوِّلُ السُّجُودَ كَالرُّكُوعِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَإِسْحَاقَ
شرح السنة — صفحة 380
مساهمون: البغوي
ص٣٨٠